كل شيء بدأ بشعور..
كل شيء بدأ بشعور..
بدأت القصة بشعورٍ بالضيق… شعورٍ بأن الأطفال الناطقين بالعربية لا يمتلكون الأدوات التي تمنحهم صوتًا كما يمتلكها غيرهم. كانت تطبيقات التواصل المعزز موجودة، لكنها لم تتحدث لغتنا… ولم تعبّر عن لهجاتنا… ولم تنبع من ثقافتنا.