عندما يلتقي التواصل بالابتكار: لماذا أنشأنا تطبيق صوتي

اكتشف كيف يمكّن تطبيق صوتي الأطفال الناطقين بالعربية من التعبير،

اكتشف كيف يمكّن تطبيق صوتي الأطفال الناطقين بالعربية من التعبير، ويطلق أصواتهم، ويقدم لهم تكنولوجيا تواصل شاملة وملائمة ثقافياً.
قوة التكنولوجيا في خدمة التواصل
وسائل التواصل المعززة والبديلة (AAC) هي شريان حياة للأطفال والبالغين الذين لا يستطيعون الاعتماد على الكلام. قد تكون بسيطة كبطاقات الصور أو متقدمة كتطبيقات وأجهزة ناطقة مثل تطبيق صوتي.

فوائد AAC تتجاوز الكلمات:
- التعليم: تمكين الطلاب من المشاركة والإجابة وطرح الأفكار.
- الاندماج الاجتماعي: تنمو الصداقات عندما يصبح التواصل ممكناً.
- الصحة النفسية: يقل الإحباط وتزداد الثقة بالنفس.
- الاستقلالية: تمكين الأفراد من التعبير عن احتياجاتهم واتخاذ قراراتهم.

التكنولوجيا لا تحل محل التواصل البشري — بل تدعمه وتمكّنه.
أثر تطبيق صوتي على حياة الأطفال
تخيّل طفلاً يضغط على زر ليقول أخيراً «أنا عطشان» بلهجته العربية. وتخيّل طفلة تجيب لأول مرة في الصف أو تلقي نكتة تجعل إخوتها يضحكون.

هذه ليست مجرد محطات عابرة — بل لحظات تغير الحياة. مع تطبيق صوتي:
- يقل الإحباط لأن الطفل يستطيع التعبير عن نفسه.
- يصبح التعلم أكثر شمولاً وتفاعلاً.
- يحصل الأهل والمعلمون على فهم أوضح لشخصية الطفل واحتياجاته.
- والأهم: يشعر الطفل أن صوته ذو قيمة حقيقية.
لماذا نحتاج إلى AAC ملائمة ثقافياً
اللغة هي الهوية. معظم أدوات AAC العالمية لا تناسب الناطقين بالعربية، فهي تتجاهل اللهجات وتعرض أطعمة غير مألوفة أو تبني جملاً لا تعكس القواعد العربية.

صوتي مختلف:
- يتيح اختيار اللهجات العربية (إماراتية، مصرية، أردنية، وغيرها).
- يقدم رموزاً بصرية تعكس الأطعمة والملابس والأنشطة المحلية.
- يدعم القواعد العربية لإنتاج جمل طبيعية وسليمة.

عندما يرى الطفل نفسه في أداة تواصله، يستخدمها بثقة وفخر وحماس.
قصة صوتي
بحكم عملي كأخصائية تخاطب، رأيت معاناة الأطفال غير الناطقين أو ذوي القدرات المحدودة على الكلام. كانت معظم التطبيقات المتاحة باللغة الإنجليزية، بأصوات ورموز لا تشبه بيئة الطفل أو حياته اليومية.

أنشأنا تطبيق صوتي لتغيير هذه المعادلة — ليكون أداة تواصل تنطق بلغتهم، وتعكس ثقافتهم، وتحترم هويتهم. مهمتنا لا تقتصر على توفير الكلمات فقط، بل على منحهم الانتماء.
نحو المستقبل
في تواصل تكنولوجيز، صوتي ليس مجرد تطبيق. إنه حركة نحو تكنولوجيا تواصل شاملة وملائمة ثقافياً للعالم العربي.

نحن نعمل على:
- توسيع خيارات اللهجات.
- زيادة المفردات.
- دمج التنبؤ الذكي بالجمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
- إعطاء الأولوية لإمكانية الوصول والكرامة والملاءمة الثقافية.

لأن التواصل ليس مجرد كلمات إنه هوية وانتماء وقوة.

شارك هذه المقالة